ابن الذهبي

350

كتاب الماء

حملق : الحِمْلاق ، والحُمْلاق : باطن جفن العين ، والجمع : حَماليق . حمم : الحِمام : قَضاء الموت وقَدَرُه ، مأخوذ من قولهم : حُمَّ الأمرُ ، أي : قُضي وقُدِّر ، والجمع حُمّ . والحُمَام : حُمَّى الإبل والدّوابّ ، جاء على عامّة ما تجىء عليه الأدواء ، كسُعال وزُكام ، يقال : حُمّ البعيرُ حُماما : إذا أخذه في جِلده حَرّ من أكل النَّدَى . والحَمَام ، قال الأصمعىّ : هو كلّ ذي طَوْق كافاخِتة ، وواحدته حَمامة . قال حُميد بن ثور : وما هاجَ هذا الشَّوقَ إلّا حَمامةٌ * دَعَتْ ساقَ حُرٍّ تَرْحَةً وتَرَنّما 137 وهي تقع على الذّكر والمؤنّث ، كالحيّة والنّعامة ، لأنّ الهاء إنّما دخلته على أنّه واحد من جنس لا للتّأنيث . والجمع حمائم . والهَديل : صوت الحَمام كلّه . وجمع الحَمامة : حَمام وحَمَامات وحَمائم ، وربّما قالوا : حمام ، للواحد . وأنشد الشّاعر : وذكّرنى الصَّبا بعد التّنائى * حَمامةُ أيْكَةٍ تَدْعُو حَمامَا 138 والحَمَام منه برّىّ وهو نَوع واحد أغبر أزرق لا يوجد فيه غير هذا اللّون ، وهو لا يألَف البيوت . ومنه أهلىّ وهو الذي بُرَبَّي في البيوت ، ويسمَّى الهادي . وله ألوان كثيرة . وكلاهما حارّ يابس . والذي لم ينهض منهما فيه رُطوبة فضليّة وخُصوصا الأهليّة .